نشرة صحفية 
رئيس تركمانستان يحضر الجلسة الـ 65
للجمعية العمومية للأمم المتحدة 

حضر وفد تركمانستان الذي يترأسه فخامة رئيسها قربانقلي بيردي محمدوف الجلسة الـ 65 للجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك في 19-23 سبتمبر 2010.  

مع غيره من رؤساء العالم، بتاريخ 20 سبتمبر 2010 في جلسة الأمم المتحدة، ألقى رئيس تركمانستان خطبته واستعرض فخامة الرئيس قربانقلي بيردي محمدوف لمبادرات جديدة نحو تقوية السلام وتأمين الطاقة العالمية، مما كشف عن الطبيعة المبتكرة والإنشائية والوضوح في مواقف رئيس تركمانستان من المشاكل الإقليمية والعالمية.  

وبالنسبة للمواضيع المتعلقة بتأمين الطاقة العالمية، ناشد رئيس تركمانستا بإنشاء مجموعة خبراء تحت رعاية الأمم المتحدة لتطوير الآلية الكونية لتأمين النقل السليم للطاقة المعتمدة إلى أسواق العالم وبإنشاء مجلس خاص في المستقبل – مجلس الطاقة للأمم المتحدة كإطار سياسي ومجلس تنظيمي لمناقشة جميع الأمور المتعلقة بالطاقة.  

وفي كلامه، اقترح فخامة رئيس تركمانستان قرقانقلي بردي محمدوف للأمم المتحدة بالاشتراك الفعال في تطوير البنى التحتية الخاصة بالنقل والمواصلات في آسيا الوسطى وقاعدة قزوين. وفي هذا الموضوع، ناشد فخامة الرئيس بتدخل فعال من جانب الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة، وفي مقدمتها اللجنة الاقتصادية الأوروبية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ.  

وبغرض حل المشاكل البيئية الخطيرة في آسيا الوسطى، وخاصة إنقاذ بحر آرال وتأهيل الثروة الطبيعية الفريدة في بحر قزوين، اقترح فخامة رئيس تركمانستان بإنشاء مجموعة خبراء دولية لتقوم بالتضامن مع الأمم المتحدة ووكالاتها بإعداد الوثيقة القانونية الدولية حول إنقاذ بحر آرال. ولتقوية هذا الموضوع، اقترح فخامة رئيس تركمانستان بفتح مكتب إقليمي لـ UNEP في إحدى بلد المنطقة. وفي هذا السياق، عبر عن جاهزية تركمانستان لتوفير البنية التحية اللازمة لهذا الغرض. علاوة على ذلك، ذكر رئيس تركمانستان بأن المسألة الرئيسية المتعلقة بالإيكولوجي مباشرة هي مسألة استعمال المصادر المالية. وخاصة، فإن الاستعمال الفعال للمصادر المائية في آسيا الوسطى هو أحد العناصر الهامة التي تؤثر على التطور الاجتماعي والاقتصادي لدول آسيا الوسطى. وفي هذا الخصوص، أكد في خطبته على ضرورة حل المشاكل المائية على أساس القواعد التقليدية للقانو الدولي في ضوء مصالح كافة دول المنطقة وباشتراك فعال للمجتمع الدولي نيابة عن الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الرسمية. 

وفي الجلسة 65 للجمعية العمومية للأمم المتحدة، اقترح فخامة رئيس تركمانستان قربانقلي بيردي محمدوف بإنشاء لجنة عليا حول الأمن والسلام والتعاون في آسيا الوسطى وقاعدة قزوين وعبر عن استعدادية تركمانستان لتنظيم الجلسة الأولى للجنة في أشغبات في الوقت المناسب المقبول. كما لاحظ فخامة رئيس تركمانستان أن تنظيم هذه الجلسة على أساس التناوب سوف يساعد في تركيز الجهود في المشاريع الملموسة.  

وبالنسبة لحل النزاعات في العالم، وخاصة حول تسوية الأوضاع في أفغانستان، لاحظ فخامة رئيس تركمانستان أن الأمم المتحدة المتفردة بخبرتها العديدة في إيجاد السلام والقاعدة القانونية القوية في التعاون الدولي يجب عليها أن تعمل بجد في تنظيم الحوار لحل قضية أفغانستان. وفي هذا الخصوص، عرض فخامة رئيس تركمانستان بتنظيم مؤتمر دولي عالي المستوى في أشغبات حول إجراءات تقوية الثقة في أفغانستان وتطوير المؤسسات الحكومية الفعالة تحت إشراف الأمم المتحدة.  

وفي خطبة فخامة رئيس تركمانستان في الجمعية العمومية للأمم المتحدة أكد على أهمية الإجراءات الملموسة في زيادة المساعدات لشعب أفغانستان. وأن تركمانستان مستعدة لتطبيق وإدارة برامج الأمم المتحدة المتعلقة بأفغانستان في شتى المجالات مثل تطوير البنى التحتية الخاصة بالنقل والطاقة وإنشاء السكة الحديدية من تركمانستان إلى أفغانستان وخط أنابيب الغاز من تركمانستان-أفغانستان-باكستان-الهند والزيادة في توريد الطاقة الكهربائية للدول المجاورة.  

تعتبر تركمانستان أن مشاريع إنشائية في المنطقة مثل البنية التحتية الخاصة بالسكة الحديدية ومواصلات السيارات من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق والمبادرات الأخرى مثل إنشاء خط أنابيب الغاز عن طريق أفغانستان سوف يكون لها أثر كبير في التنمية الاقتصادية في أفغانستان وحل المشاكل الاجتماعية الرئيسية مثل البطالة وتشجيع الاستثمارات.  

علاوة على ذلك، من خلال زيارته لـ نيويورك واشتراكه في الجلسة الأمم المتحدة، اجتمع فخامة رئيس تركمانستان مع الأمين العام للأمم المتحدة فخامة بان كي مون وجرت مفاوضات ثنائية مع كبار رجال الأعمال الأمريكيين وعدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية. وكان لمبادات فخامة رئيس تركمانستان وخطبته في الأمم المتحدة صدى كبير في الحلقات الدولية السياسية والتجارية.  

سفارة تركمانستان

في دولة الإمارات العربية المتحدة